المحافظة على المنظومة البيئية بقرية زمور - تونس، زمور


تهديد للتوازن البيئي

تعد الفلاحة النشاط الرئيسي لأهالي قرية زمور الذين يمتلكون مهارات في ميدان تربية الماشية وفلاحة الأشجار المثمرة تناقلوها أب عن جد منذ قرون وأمنت اكتفاءهم الذاتي في المواد الأساسية (زيت الزيتون، التمور الجافة، الشعير...) وذلك بالرغم من قساوة المناخ الجاف والوسط الجبلي.
أما اليوم ومع التطور التكنولوجي وبروز أنشطة جديدة ومريحة لا تتطلب الجهد والعناء الذي يتطلبه النشاط الزراعي، فإن أغلب المزارعين تركوا أراضيهم وغادروا القرية ليستقروا في المدن الكبرى. وعليه، أصبحت اليد العاملة الفلاحية نادرة والمستغلات مهملة والتنوع البيولوجي مهدد.
في سنة 2013، تحصلت قرية زمور على تمويل من الصندوق العالمي للبيئة FEM لزراعة 3000 شجرة مثمرة ملائمة للمناخ المحلي، وإصلاح 02 آبار سطحية وتجهيزها بمحرك عائم. وبذلك بلغ عدد الأشجار المثمرة بزمور 10000 شجرة.

 الحاجيات

بهدف معالجة الإشكاليات المطروحة وتدعيم الإنجازات، ارتأت الجمعية بالتشاور مع المتساكنين والمجلس المحلي للتنمية أن تركز مشروعها المحلي "إيل" على تنمية قدرات الجمعية عبر اقتناء آلات للحرث والتقليم وجني الزيتون تتناسب مع الضيعات الصغيرة، وتهيئة المحل الذي تملكه الجمعية قصد إيواء التجهيزات المقتنية.
الشركاء
- معهد المناطق القاحلة : الدراسات وتطبيق نتائج البحوث.
- المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بمدنين : الدعم الفني والتحسيس.
- المجلس المحلي للتنمية بزمور : التنسيق بين الفلاحين والسكان.

 المستفيدون

المستفيدون الأساسيون من المشروع هم المزارعون وبخاصة أصحاب الضيعات الصغيرة الذين يتجاوز عددهم المائة فلاح.
ويعد إدخال التقنيات الجديدة كسبا لهم بعد أن كانت أشغال الحرث تعتمد على الحيوانات أو على الجرارات إذا أمكن إدخالها داخل الضيعة. فيما يتعلق بعملية تقليم الزيتون والجني، فإن الآلات ستمكن من ربح في الوقت مما سيؤثر على جودة الزيت والمردودية.

 

Association des Jeunes de Zammour